تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
السابع قصد تقوية داعية المأمور كقوله تعالى : ( فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ) ، ولم يقل ( على ) وحين قال : ( على الله ) لم يقل : ( إنه يحب ) أو ( إني أحب ) تقوية لداعية المأمور بالتوكل بالتصريح باسم المتوكل عليه . وقوله تعالى : ( واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شئ عليم ) . الثامن تعظيم الأمر كقوله تعالى : ( أولم يرو كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير . قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الحلق ) . وقوله : ( هل أتى على الناس حين من الدهر لم يكن شيئا " مذكورا " : إنا خلقنا الانسان ) ولم يقل ( خلقناه ) للتنبيه على عظم خلقه للإنسان . وقوله : ( يوم ترجف الأرض والجبال وكانت الجبال كثيبا " مهيلا " ) ، فإنما أعيد لفظ ( الجبال ) والقياس الإضمار لتقدم ذكرها ، مثل ما ذكرنا في آلم السجدة في أحد القولين ،