تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
قال اللحياني : وبعضهم يثقل . وعن الفراء : أنه يجري في العطف بثم ، وجعل منه قوله : ( ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه ) ، قال : معناه : وتوبوا إليه ، لأن التوبة الاستغفار . وذكر بعضهم أنه قد تجرد عن العطف ، وجعل منه قوله تعالى : ( وغرابيب سود ) والغرابيب هي السود ، ( سبلا " فجاجا " ) ، ( الرحمن الرحيم ) ، وغير ذلك . الثالث : مما يدفع وهم التكرار في مثل هذا النوع ، أن يعتقد أن مجموع المترادفين يحصل معنى لا يوجد عند انفراد أحدهما ، فإن التركيب يحدث معنى زائدا ، وإذا كانت كثرة الحروف تفيد زيادة المعنى ، فكذلك كثرة الألفاظ . القسم الثامن الإيضاح بعد الإبهام ليرى المعنى في صورتين ، أو ليكون بيانه بعد التشوف إليه ، لأنه يكون ألذ للنفس وأشرف عندها ، وأقوى لحفظها وذكرها ، كقوله تعالى : ( وقضينا إليه ذلك الامر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين ) .