تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
رجلين يقتتلان ) فثنى الضمير ، ولا يقال في الواحد ( يقتتل ) . ومنه : ( وأخر متشابهات ) ، ولا يقال ( وأخرى متشابهة ) . الحادية عشر قد تدخل الواو على الجملة الواقعة صفة تأكيدا ذكره الزمخشري ، وجعل منه قوله تعالى : ( وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم ) قال : الجملة صفة لقرية ، والقياس عدم دخول الواو فيها ، كما في قوله تعالى : ( وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون ) ، وإنما توسطت لتأكيد لصوق الصفة بالموصوف . وقد أنكره عليه ابن مالك والشيخ أبو حيان وغيرهما ، والقياس مع الزمخشري ، لأن الصفة كالحال في المعنى . وزعم بعضهم أنه لا يؤتى بالواو في الصفات إلا إذا تكررت النعوت ، وليس كذلك ، ومنه قوله تعالى : ( ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم ) ، وقوله تعالى : ( آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء " وذكرا للمتقين ) ، وتقول : جاءني زيد والعالم .