تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
كل شئ ) فإنه تأكيد لقوله تعالى : ( تحسبها جامدة " وهي تمر مر السحاب ) لأن ذلك صنع الله ، وقوله تعالى : ( وعد الله ) ، تأكيد لقوله : ( ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ) ، لأن هذا وعد الله . وقوله تعالى : ( وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا " مؤجلا " ) ، انتصب ( كتابا ) على المصدر بما دل عليه السياق ، تقديره ( وكتب الله ) ، لأن قوله : ( وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله ) ، يدل على ( كتب ) . وقوله تعالى : ( كتاب الله عليكم ) ، تأكيد لقوله : ( حرمت عليكم . . . ) ، الآية ، لأن هذا مكتوب علينا ، وانتصب المصدر بما دل عليه سياق الآية ، فكأنه فعل ، تقديره ( كتب الله عليكم ) . وقال الكسائي : انتصب ( بعليكم ) على الإغراء ، وقدم المنصوب . والجمهور على منع التقدير . وقوله : ( صبغة الله ) ، تأكيد لقوله : ( فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا ) ، لأن هذا دين الله ، وقيل منصوبه على الأمر . وقوله تعالى : ( ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) ، منصوبة على المصدر بما دل عليه الكلام ، لأن الزلفى مصدر كالرجعي ، ( ويقربونا ) يدل على ( يزلفونا ) فتقديره ( يزلفونا زلفى ) .
البرهان — صفحة 400 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم