تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
* أنا أبو النجم وشعري شعري * واعلم أن القاعدة في المصدر والمؤكد أن يجئ اتباعا " لفعله ، نحو : ( وكلم الله موسى تكليما " ) وقد يخرج عنها نحو قوله تعالى : ( وتبتل إليه تبتيلا " ) وقوله تعالى : ( فإني أعذبه عذابا " ) وقوله تعالى : ( من ذا الذي يقرض الله قرضا " حسنا " ) وقوله تعالى : ( أنبتكم من الأرض نباتا " ) ولم يقل ( تبتلا ) و ( تعذيبا ) و ( إقراضا " ) و ( إنباتا ) . واختلف في ذلك على أقوال : أحدها - أنه وضع الاسم منها موضع المصدر . الثاني - أنه منصوب بفعل مضمر يجرى عليه المصدر ، ويكون ذلك الفعل الظاهر دليلا على المضمر ، فالمعنى ( والله أنبتكم من الأرض نباتا " ) فنبتم نباتا " ، وهو قول المبرد ، واختاره ابن خروف ، وزعم أنه مذهب سيبويه ، وكذا قال ابن يعيش ، ونازعه ابن عصفور .