تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
الفارسي : خبر ، لأنه تضمن نسبته للفسق . ومنها الدعاء ، نحو : ( تبت يدا أبي لهب ) ( 1 ) ، وقوله : ( قاتلهم الله ) ، ( 2 ) ( حصرت صدورهم ) ، ( ويل للمطففين ) . قال سيبويه : هذا دعاء ، وأنكره ابن الطراوة ( 6 ) لاستحالته هنا ، وجوابه أنه مصروف للخلق وإعلامهم بأنهم أهل لان يدعى عليهم ، كما في الرجاء وغيره مما سبق . فائد ذكر ( 7 ) الزمخشري أن الاستعطاف ، نحو ( تالله هل قام زيد ) قسم ، والصحيح أنه ليس ، بقسم ، لكونه خبرا . [ الاستخبار ، وهو الاستفهام ] الثاني الاستخبار ، وهو طلب خبر ما ليس عندك ، وهو بمعنى الاستفهام ، أي طلب الفهم ، ومنهم من فرق بينهما بأن الاستخبار ما سبق أولا ولم يفهم حق الفهم ، فإذا سألت عنه ثانيا كان استفهاما ، حكاه ابن فارس في " فقه العربية " ( 8 ) . ولكون الاستفهام طلب ما في الخارج أو تحصيله في الذهن لزم ألا يكون حقيقة