تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
والثاني : ( لو ) سواء كانت مع ( ود ) كقوله تعالى : ( ودوا لو تدهن فيدهنوا ) ( 1 ) بالنصب ، أو لم تكن ، كقوله تعالى : ( لو أن بكم لي قوة ) ، وقوله : ( لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم ) ، ( لو أن لي كرة فأكون ) . والثالث : ( لعل ) ، كقوله تعالى : ( لعل أبلغ الأسباب أسباب السماوات فاطلع ) ، في قراءة النصب . واختلف : هل التمني خبر ومعناه النفي ، أوليس بخبر ولهذا لا يدخله التصديق والتكذيب ؟ قولان عن أهل العربية ، حكاهما ابن فارس في كتاب " فقه العربية " ( 6 ) . والزمخشري بنى كلامه على أنه ليس بخبر ، واستشكل دخول التكذيب في جوابه ، وفي قوله تعالى : ( ليتنا نرد ولا نكذب ) ( 7 ) ، إلى قوله : ( وإنهم لكاذبون ) ، وأجاب بتضمنه معنى العدة فدخله التكذيب ( 9 ) .
البرهان — صفحة 322 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم