تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
أن يقال [ لشجر العنب ] ( 1 ) : الكرم ، وقال : ( إنما الكرم الرجل المسلم ) ، كره الشارع تسميتها بالكرم لأنها تعتصر منها أم الخبائث . وحديث : ( كان يصيب من الرأس وهو صائم ) ، قيل هو إشارة إلى القبلة ، وليس لفظ القبلة مستهجنا " . وقوله : ( إياكم وخضراء الدمن ) . خامسها : تحسين اللفظ ، كقوله تعالى : ( بيض مكنون ) ( 2 ) ، فإن العرب كانت من عادتهم الكناية عن حرائر النساء بالبيض ، قال امرؤ القيس : وبيضة خدر لا يرام خباؤها * تمتعت من لهو بها غير معجل ( 3 ) وقوله تعالى : ( وثيابك فطهر ) ، ومثله قول عنترة : فشككت بالرمح الطويل ثيابه * ليس الكريم على القنا بمحرم ( 6 ) سادسها : قصد البلاغة ، كقوله تعالى : ( أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين ) ( 7 ) ، فإنه سبحانه كنى عن النساء بأنهن ينشأن في الترفه والتزين والتشاغل
البرهان — صفحة 307 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم