وقوله : ( هذه بضاعتنا ردت إلينا ) ، ولكن ما رد عليهم مالهم ، وإنما كانوا
قد اشتروا بها الميرة ، فجعلها يوسف في متاعهم ، وهي له دونهم ، فنسبها الله إليهم ، بمعنى
أنها كانت لهم .
السادس عشر
إطلاق اسم المحل على الحال
كقوله : ( فليدع ناديه ) .
وقوله تعالى : ( وفرش مرفوعة ) ، أي نساؤه ، بدليل قوله : ( إنا أنشأناهن
إنشاء ) .
وكالتعبير باليد عن القدرة ، كقوله : ( بيده الملك ) ، ونحوه .
والتعبير بالقلب عن الفعل ، كقوله : ( لهم قلوب لا يفقهون بها ) أي عقول .
وبالأفواه عن الألسن ، كقوله : ( الذين قالوا آمنا بأفواههم ) ، ( يقولون
بأفواههم ) .
وإطلاق الألسن على اللغات ، كقوله : ( بلسان عربي مبين ) .
والتعبير بالقرية عن ساكنها ، نحو : ( واسأل القرية ) .
البرهان — صفحة 281
مساهمون: الزركشي
ص٢٨١