تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
وحكي الواحدي عن أكثر المفسرين في قوله تعالى : ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) ، أن ( الوجه ) صلة ، والمعنى : فثم الله يعلم ويرى ، قال : والوجه قد ورد صلة مع اسم الله كثيرا " ، كقوله : ( ويبقى وجه ربك ) ، ( إنما نطعمكم لوجه الله ) ، ( كل شئ هلك إلا وجهه ) . قلت : والأشبه حمله على أن المراد به الذات ، كما في قوله تعالى : ( بلى من أسلم وجهه الله ) وهو أولى من دعوى الزيادة . ومن الزيادة دعوى أبى عبيدة ( يسمعونكم إذ تدعون ) إن ( إذ ) زائدة . وقوله : ( ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم ) . وقوله : ( وإن يك صادقا " يصبكم بعض الذي يعدكم ) ، وقد سبق . الرابع عشر تسمية الشئ بما يؤول إليه كقوله تعالى ؟ : ( ولا يلدوا إلا فاجرا " كفارا " ) ، أو اي صائرا إلى الفجور والكفر . وقوله : ( أني أراني أحمل فوق رأسي خبزا " ) ، أي لأن الذي تأكل الطير منه إنما هو البر لا الخبز . ولم يذكر العلماء هذا من جملة الأمثلة ، إنما اقتصروا في التمثيل على قوله :