تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
والأرجل ، عكس قوله تعالى : ( يجعلون أصابعهم ) . وقوله : ( فتحرير رقبة ) . وقوله ( سنسمه على الخرطوم ) ، عبر بالأنف عن الوجه . ( لأخذنا منه باليمين ) . وكقوله تعالى : ( فإنه آثم قلبه ) ، أضاف الإثم إلى القلب وإن كانت الجملة كلها آثمة ، من حيث كان محلا لاعتقاد الإثم والبر كما نسبت الكتابة إلى اليد من حيث إنها تفعل بها في قوله تعالى : ( مما كتبت أيديهم ) ، وإن كانت الجملة كلها كاتبة ولهذا قال : ( وويل لهم مما يكسبون ) . وكذا قوله : ( ولا تدركه الأبصار ) . وقيل : المعنى على حذف المضاف ، لأن المدرك هو الجملة دون الحاسة ، فأسند الإدراك إلى الأبصار ، لأنه بها يكون . وكقوله تعالى : ( ويحذركم الله نفسه ) ، أي إياه . ( تعلم ما في نفسي ) . وجعل منه بعضهم قوله تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ) . وحكى ابن فارس عن جماعة أن ( من ) هنا للتبعيض ، لأنهم أمروا بالغض عما يحرم النظر إليه . وقوله : ( قم الليل ) ، أي صل في الليل ، لأن القيام بعض الصلاة .