تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
النوع الثالث والأربعون في بيان حقيقته ومجازه لا خلاف أن كتاب الله يشتمل على الحقائق ، وهي كل كلام بقي على موضوعه كالآيات التي لم يتجوز فيها ، وهي الآيات الناطقة ظواهرها بوجود الله تعالى وتوحيده وتنزيهه ، والداعية إلى أسمائه وصفاته ، كقوله تعالى : ( هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة . . . ) الآية . وقوله : ( أمن خلق السماوات والأرض . . . ) ، ( أمن جعل الأرض قرارا " . . . ) ، ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه . . . ) ، ( أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر ) ، ( أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ) . وقوله تعالى : ( من يحي العظام وهي رميم ) . وقوله تعالى : ( أفرأيتم ما تمنون ) . ( أفرأيتم ما تحرثون ) . ( أفرأيتم الماء الذي تشربون ) . ( أفرأيتم النار التي تورون ) . قيل : ومنه الآيات التي لم تنسخ ، وهي كالآيات المحكمات ، ؟ والآيات المشتملة ،