واحتج الأشاعرة بظاهر قوله تعالى : ( إنما قولنا لشئ إذا أردناه أن نقول له
كن فيكون ) ، وقوله : ( إنما أمره إذا أراد شيئا " أن يقول له كن فيكون )
وقوله : ( بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرا " فإنما يقول له كن
فيكون ) ولو حصل وجود العلم بالتكوين لم يكن في خطاب ( كن ) فائدة عند الإيجاد .
وأجاب الحنفية بأنا نقول لموجدها ولا تستقل بالفائدة ، كالمتشابه ، فيقول بوجود خطاب
( كن ) عند الإيجاد في غير تشبيه ولا تعطيل .
البرهان — صفحة 253
مساهمون: الزركشي
ص٢٥٣