تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
( قل فأتوا بعشر سور مثله ) . ( فادرءوا عن أنفسكم الموت ) . وجعل منه بعضهم : ( قل كونوا حجارة " أو حديدا " ) ، ورده ابن عطية بأن التعجيز يكون حيث يقتضي بالأمر فعل مالا يقدر عليه المخاطب ، وإنما معنى الآية : كونوا بالتوهم والتقدير كذا . الثلاثون التحسير والتلهف كقوله تعالى : ( قل موتوا بغيظكم ) . الحادي والثلاثون التكذيب نحو قوله : ( قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين ) . ( قل هلم شهداءكم الذين يشهدون ) . الثاني والثلاثون خطاب التشريف وهو كل ما في القرآن العزيز مخاطبة بقل ، كالقلاقل . وكقوله : ( قل آمنا ) ، وهو تشريف منه سبحانه لهذه الأمة ، بأن يخاطبها