تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
لا سيما من الملوك ألا يرسلوا واحدا وقرأ ابن مسعود : ( ارجعوا إليهم ) ، أراد الرسول ومن معه . وقوله : ( أولئك مبرأون مما يقولون ) - يعني عائشة وصفوان . وقوله تعالى : ( كذبت قوم نوح المرسلين ) والمراد بالمرسلين نوح ، كقولك : فلان يركب الدواب ويلبس البرود ، وماله إلا دابة وبرد . قله الزمخشري . وقوله تعالى : ( إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة " ) قال قتادة : هذا رجل كان لا يمالئهم على ما كانوا يقولون في النبي صلى الله عليه وسلم ، فسماه الله سبحانه طائفة . وقال البخاري : ويسمى الرجل طائفة . وقوله : ( لا بيع فيه ولا خلال ) والمراد ( خلة ) ، بدليل الآية الأخرى ، والموجب للجمع مناسبة رؤوس الآي . فائدة وأما قوله تعالى : ( واجعلنا للمتقين إماما " ) فجوز الفارسي فيه تقديرين : أحدهما : أن ( إمام ) هنا جمع ، لأنه المفعول والثاني لجعل ، والمعفول الأول جمع ، والثاني هو الأول ، فوجب أن يكون جمعا ، وواحدة ( آم ) لأنه قد سمع هذا في واحده ،