تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
ومثله قوله تعالى : ( وآتيتم إحداهن قنطارا " . . . ) والآية ، وهذا عام سواء رضيت المرأة أم لا ، ثم خصها بقوله : ( فإن طبن لكم عن شئ منه نفسا " فكلوه ) ، وخصها بقوله : ( فلا جناح عليهما فيما افتدت به ) . ومثله قوله تعالى : ( والمطلقات يتربصن بأنفسهن . . . ) الآية ، فهذا عام في المدخول بها وغيرها ، ثم خصها فقال : ( يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن . . . ) الآية ، فخص الآيسة والصغيرة والحامل ، فالآيسة والصغيرة بالأشهر ، والحامل بالوضع . ونظيره قوله : ( والذين يتوفون منكم . . . ) الآية ، وهذا عام في الحامل والحائل ، ثم خص بقوله : ( وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ) . ونظيره قوله تعالى : ( فانكحوا منه ما طاب لكم من النساء . . . ) ، الآية وهذا عام في ذوات المحارم والأجنبيات ، ثم خص بقوله : ( حرمت عليكم أمهاتكم . . . ) الآية . وقوله : ( الزانية والزاني ) عام في الحرائر والإماء ، ثم خصه بقوله : ( فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ) . وقوله : ( لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة ) فإن الخلة عامة ، ثم خصها بقوله : ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ) . وكذلك قوله : ( ولا شفاعة ) بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم .