ومنه : ( لو أطاعونا ما قتلوا ) ، فرد عليهم بقوله : ( لو كنتم في بيوتكم
لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم ) .
وقوله : ( أم يقولون تقوله ) رد عليهم بقوله : ( ولو تقول علينا بعض
الأقاويل . لأخذنا منه باليمين ) .
وقوله : ( ما لهذا الرسول يأكل الطعام ) ، فقيل لهم : ( وما أرسلنا قبلك
من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق ) .
وقوله : ( وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة " ) فقيل في
سورة أخرى : ( وقرآنا " فرقناه لتقرأه على الناس على مكث )
وقوله : ( ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا " أن اعبدوا الله فإذا هم فريقان
يختصمون ) ، تفسير هذا الاختصام ما قال في سورة أخرى : ( قال الملأ الذين
استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحا " مرسل من
ربه . . . ) الآية .
وقوله تعالى : ( لهم البشرى في الحياة الدنيا وفى الآخرة ) وفسرها في موضع
آخر بقوله : ( تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي
كنتم توعدون ) .
البرهان — صفحة 194
مساهمون: الزركشي
ص١٩٤