وقوله تعالى : ( ويقول الذين كفروا لست مرسلا " ) يرد عليهم بقوله :
( يس . والقرآن الحكيم . إنك لمن المرسلين ) .
وقوله تعالى : ( ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون ) ، فقيل لهم : ( ولو
رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون ) ، وقيل بل نزل بعده :
( إنا كاشفو العذاب ) والتقدير : إن كشفنا العذاب تعودوا .
وقوله : ( لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ) ، فرد عليهم
بقوله : ( وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة ) .
وقوله : ( وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن ) ، بيانه :
( الرحمن . علم القرآن ) .
وقوله : قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا ) فقيل لهم : ( لئن اجتمعت
الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ) .
وقوله : ( وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم ) ، فقيل لهم
في الجواب : ( فإن يصبروا فالنار مثوى لهم . . . ) الآية .
ومنه : ( أم يقولون نحن جميع منتصر ) فقيل لهم : ( ما لكم
لا تناصرون ) .
البرهان — صفحة 193
مساهمون: الزركشي
ص١٩٣