تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان ) وذلك ليلة سبع عشرة من رمضان وفى ذلك كلام . وقوله تعالى : ( أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ) فسره في آية الفتح : ( أشداء على الكفار رحماء بينهم ) . وقوله تعالى : ( يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا " ولباسهم فيها حرير . وهدوا إلى الطيب من القول ) ، وقد فسره في سورة فاطر : ( وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور ) . وقوله : ( وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا " ) ، بين ذلك بقوله في النحل : ( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ) . وذكر الله الطلاق مجملا ، وفسره في سورة الطلاق . وقال تعالى : ( إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم ) ، فاستثنى الأزواج وملك اليمين ، ثم حظر تعالى الجمع بين الأختين ، وبين الأم والابنة والرابة بالآية الأخرى . ومنه قوله تعالى : ( إن الله لا يهدى من هو كاذب كفار ) فإن ظاهره مشكل ، لأن الله سبحانه قد هدى كفارا كثيرا وماتوا مسلمين ، وإنما المراد : لا يهدى من كان في علمه أنه قد حقت عليه كلمة العذاب ، وبيانه بقوله تعالى في السور : ( أفمن