تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
وهو ترجمان القرآن - يقول : لا أعرف ( حنانا ) ولا ( غسلين ) ولا ( الرقيم ) . وأما المعاني التي تحتملها الألفاظ ، فالأمر في معاناتها أشد لأنها نتائج العقول . وأما رسوم النظم فالحاجة إلى الثقافة والحذق فيها أكثر ، لأنها لجام الألفاظ ، وزمام المعاني ، وبه يتصل اجزاء الكلام ، ويتسم بعضه ببعض ، فتقوم له صورة في النفس يتشكل بها البيان ، فليس المفرد بذرب اللسان وطلاقته كافيا لهذا الشأن ، ولا كل من أوتى خطاب بديهة ناهضة بحمله ما لم يجمع إليها سائر الشروط . مسألة [ في أن أحسن طرق التفسير أن يفسر القرآن بالقرآن ] قيل : أحسن طريق التفسير أن يفسر القرآن بالقرآن ، فما أجمل في مكان فقد فصل في موضع آخر ، وما اختصر في مكان فإنه قد بسط في آخر ، فإن أعياك ذلك فعليك بالسنة ، فإنها شارحة للقرآن ، وموضحة له ، قال تعالى : ( وما