تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
ولا أشيع فيه . وبعده مقاتل بن سليمان ، إلا أن الكلبي يفضل على مقاتل ، لما في مقاتل من المذاهب الرديئة . ثم بعد هذه الطبقة ألفت تفاسير تجمع أقوال الصحابة والتابعين ، كتفسير سفيان بن عيينة ، ووكيع بن الجراح ، وشعبة بن الحجاج ، ويزيد بن هارون ، والمفضل ، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني ، وإسحاق بن راهويه ، وروح بن عبادة ، ويحيى ابن قريش ، ومالك بن سليمان الهروي ، وعبد بن حميد الكشي ، وعبد الله بن الجراح ، وهشيم بن بشير ، وصالح بن محمد اليزيدي ، وعلي بن حجر بن إياس السعدي ، ويحيى بن محمد بن عبد الله الهروي ، وعلي بن أبي طلحة ، وابن مردويه ، وسنيد ، والنسائي ، وغيرهم . ووقع في مسند أحمد والبزار ومعجم الطبراني وغيرهم كثير من ذلك . ثم إن محمد بن جرير الطبري جمع على الناس أشتات التفاسير ، وقرب البعيد . وكذلك عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي . وأما أبو بكر النقاش وأبو جعفر النحاس ، فكثيرا ما استدرك الناس عليهما ، وعلى سننهما مكي ، والمهدوي حسن التأليف ، وكذلك من تبعهم كابن عطية ، وكلهم متقن مأجور ، فجزاهم الله خيرا . تنبيه [ فيما يجب أن يلاحظ عند نقل أقوال المفسرين ] يكثر في معنى الآية أقوالهم واختلافهم ، ويحكيه المصنفون للتفسير بعبارات متباينة الألفاظ ، ويظن من لا فهم عنده أن في ذلك اختلافا فيحكيه أقوالا ، وليس كذلك ، بل يكون كل واجد منهم ذكر معنى ظهر من الآية ، وإنما اقتصر عليه لأنه أظهر عند ذلك القائل ، أو لكونه أليق بحال السائل . وقد يكون
البرهان — صفحة 159 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم