از ممالك مجاور و دوردست استخدام ميكرد تا براى او چنين كارها بكنند .
3 - آيت 83 « وَأَيُّوبَ إِذْ نادى - تا آخر » بتورات نيز داستان سرمايه - دارى أيّوب و سخن شيطان و گرفتارى او كه از مفسّرين نقل كرديم مفصّل بحث شده است و چهل و دو باب بنام ايّوب در گرفتارى و سخن او با ديگران است كه معلوم مىشود سرگذشت ايّوب در آن دوران بخاطره ها و ياد مردم بوده است كه آنهمه طول و تفصيل تورات با دو جمله ى مختصر بسيار زيبا حقيقت سرگذشت او بيان شده است .
4 - آيات 87 و 88 « وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً » در تورات چهار باب بنام يونس ، ابن متاى هست كه او را خدا مأمور نينوى مىكند ولى او از حضور خداوند برخاست تا بترشيش فرار كند ، بكشتى نشست و او را به دريا انداختند و ماهى بلعيد و بعد از سه روز خداوند بماهى امر كرد كه او را بكنارى قئ كرد و در آنجا تا چهار صفحه براى او چيزهائى گفته است كه نشان ميدهد يهود و با سواد - هاى آن دوران مطالبى از چنين شخصى بخاطر داشتهاند كه خلاصه ى آنها با سبك مخصوص به خود قرآن در دو آيه گفته شده است .
5 - آيت 92 « إِنَّ هذِه أُمَّتُكُمْ » بطورى كه از مجمع البيان نقل كرديم شايد اشاره به اين مطلب باشد كه اين بزرگان گذشته كه از آنها ياد كرديم همگى با شما يك ملَّت و پيرو يك مقصد هستيد كه يكتاپرستى باشد و تسليم بقدرتى مرموز ، نه آنچه اين يهوديها و نصارى خدا را به صورت موجودى مادّى معرّفى ميكنند ، و در نقل سرگذشت پيغمبران خاصيّتهاى مادّى براى آفريننده ميتراشند .
[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 93 تا 112 ]
وَ تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ ( 93 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِه وَإِنَّا لَه كاتِبُونَ ( 94 ) وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ ( 95 ) حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ( 96 ) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ ( 97 )
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّه حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ ( 98 ) لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ ( 99 ) لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ ( 100 ) إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ ( 101 ) لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ ( 102 )
لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ( 103 ) يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُه وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ ( 104 ) وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ( 105 ) إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ ( 106 ) وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ( 107 )
قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِله واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 108 ) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ وَإِنْ أَدْرِي أقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ ( 109 ) إِنَّه يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ ( 110 ) وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّه فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ ( 111 ) قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ ( 112 )
تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 181
مساهمون: علي اكبر غفاري
ص١٨١