مصراع : « عمر دو بايست در اين روزگار » يعنى شخص عاقل كاردان در زندگى دو جور عمر دارد : يكى كار اوّل كه موجب تجربه ى امروز است و ديگرى نتيجه ى فردا است از تجربه ى امروز تا آخر زندگى كه مقصود از جمله ى « إِلَيْنا تُرْجَعُونَ » است مرد خردمند با هنر را كار همين است كه پيوسته با خير و شرّ و فتنه است ، چه مطلوب و چه نامطلوب او آزمايش است و تجربه براى آينده ى او است . و در زبان ما خراسانيها كه شايد در جاى ديگر هم باشد ، مثلى است : ميگويند فلان كس دو بار به دنيا آمده است ، البتّه اين جمله كنايه است از كمال زيركى و هشيارى كه كمترين نكته و دقيقه را از نظر دور نميدارد و وارسى مىكند مثل اينكه وقتى ديگر هم با آن سر و كار داشته است و اين عمر دوباره ى او است كه با كارهاى زندگى رو برو شده است .
5 - ارتباط اين جمله بجلو شايد اين باشد كه بعد از روشن كردن حقيقت يكتاپرستى و رهبرى بآثار قدرت در پيدايش موجودات يادآورى شده است كه در برابر مرگ هيچ موجود مقاومت ندارد و همگى به آن مرحله ميرسند و اگر كسى بخوب يا بد گرفتار شود اين گرفتاريها فتنه و آزمايش زندگى است ، و اين دگرگونيها و فراز و نشيبها شرط زندگى است نه نشانه ى خوبى است نه نشانه ى بدى .
[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 36 تا 50 ]
وَ إِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أهذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ هُمْ كافِرُونَ ( 36 ) خُلِقَ الإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ ( 37 ) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 38 ) لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 39 ) بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّها وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 40 )
وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِه يَسْتَهْزِؤُنَ ( 41 ) قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ ( 42 ) أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ ( 43 ) بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أفَهُمُ الْغالِبُونَ ( 44 ) قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ ( 45 )
وَ لَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 46 ) وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ ( 47 ) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ ( 48 ) الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ( 49 ) وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناه أفَأَنْتُمْ لَه مُنْكِرُونَ ( 50 )
تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 155
مساهمون: علي اكبر غفاري
ص١٥٥