كنتم فيها عندي غير محمودين ، ولئن ردّ عليكم أمركم إنّكم لسعداء . وما عليّ إلَّا الجهد ، ولو أشاء أن أقول لقلت : عفا اللَّه عمّا سلف
شرح
بذلك ميلهم إلى وقف القتال في صفين ، وانخداعهم بمكر معاوية ، واختيارهم أبا موسى الأشعري ، وما أشبه ذلك .
( كنتم فيها عندي غير محمودين ) حيث خالفتم الأوامر ، وبذلك انشقت صفوف المسلمين ، وتجرء الأعداء ( ولئن ردّ عليكم أمركم ) كما كان في زمن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حيث الوحدة والايمان والإطاعة ( انكم لسعداء ) لأنه موجب لخير الدنيا والآخرة ( وما عليّ إلا الجهد ) بأن اتعب واجتهد للارشاد والهداية ( ولو أشاء ان أقول - لقلت : عفا الله عما سلف ) أي سامحتكم لما سلف من اعمالكم ، فلا تعودوا لمثلها .