ألا وإنّه لا ينفعكم بعد تضييع دينكم شيء حافظتم عليه من أمر دنياكم . أخذ اللَّه بقلوبنا وقلوبكم إلى الحقّ ، وألهمنا وإيّاكم الصّبر
ومن كلام له عليه السّلام
في معنى طلحة بن عبيد اللَّه
وقد قاله حين بلغه خروج طلحة والزبير إلى البصرة لقتاله
قد كنت وما أهدّد بالحرب ، ولا
شرح
( ألا وانه لا ينفعكم - بعد تضييع دينكم - شيء حافظتم عليه من أمر دنياكم ) فما فائدة ما يزول .
( أخذ اللَّه بقلوبنا وقلوبكم إلى الحق ) دعاء في صورة خبر ، أي اللَّهمّ وجّه قلوبنا جميعا إلى الحق ، لكي نطبق اعمالنا عليه ( والهمنا وإياكم الصّبر ) بان يقوى فينا عزيمة الصبر لكي نصبر على ترك الدنيا ، وعلى صعوبة العمل للآخرة لنكون من الفائزين .
ومن كلام له عليه السّلام
( في معنى طلحة بن عبيد اللَّه ) أي مقصده من إثارة حرب الجمل ، وقد قاله عليه السلام حين بلغه انّ طلحة والزبير خرجا إلى البصرة ، وهدد الإمام بالقتال .
( قد كنت وما اهدّد بالحرب ) لما يعلمه النّاس من شجاعتي وقوتي ( ولا