تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
ولئن كان في شكّ من الخصلتين ، لقد كان ينبغي له أن يعتزله ويركد جانبا ، ويدع النّاس معه ، فما فعل واحدة من الثّلاث ، وجاء بأمر لم يعرف بأمره ولم تسلم معاذيره .
شرح
( ولئن كان في شك من الخصلتين ) فلا علم اظالم هو أو مظلوم ( لقد كان ينبغي له ان يعتزله ويركد جانبا ) أي يسكن في جانب ، لا له ، ولا عليه ، ( ويدع الناس معه ) لا ان يحضرهم عليه ( فما فعل ) طلحة ، أي لم يفعل ( واحدة من ) الخصال ( الثلاث ) بل حرض على قتله ولم يشارك ، ثم جاء يطلب بدمه ( وجاء بأمر لم يعرف بابه ) وهو التحريض ، والاجتناب عن المداخلة مباشرة ، أو المراد ، نكثه للبيعه ( ولم تسلم معاذيره ) أي كانت اعذاره واهية ، غير سالمة عن الخطل والخلل .
توضيح نهج البلاغة — صفحة 53 | السيد محمد الحسيني الشيرازي