من خزّانه حتّى تسلَّمه إليّ ، ولعليّ أن لَّا أكون شرّ ولاتك لك ، والسّلام .
ومن كتاب له عليه السّلام
إلى معاوية
إنّه بايعني القوم الَّذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ، فلم يكن للشّاهد أن يختار ، ولا للغائب أن يردّ ، وإنّما الشّورى للمهاجرين والأنصار ،
شرح
من خزّانه ) جمع خازن ، وهو الحافظ ( حتى تسلَّمه إليّ ) بارساله ، كي يصرف في مصالح المسلمين ( ولعلى ان لا أكون شر ولاتك ) أي الذين تسلطوا عليك من الخلفاء ( لك والسّلام ) وكلمة « لعلّ » من الإمام عليه السّلام على سبيل التواضع .
ومن كتاب له عليه السّلام
إلى معاوية
( انه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان ) مراد الامام أهل الحل والعقد ، لا الأفراد بأعيانهم ( على ما بايعوهم عليه ) من العمل بالكتاب والسنة ( فلم يكن ) بعد بيعتهم ( للشاهد ) الحاضر الذي لم يبايع بعد ( ان يختار ) لنفسه خليفة آخر ( ولا للغائب ) عن المدينة ( ان يرد ) لأنّ الميزان لو كان بيعة أهل الحل والعقد في عاصمة الاسلام ، فقد بايعني أولئك ، وإن كان الميزان غير ذلك فكيف رضيت أنت ببيعة أولئك .
( وانما الشورى للمهاجرين والأنصار ) لأنهم أهل الحلّ والعقد الذين