تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
ومن كلام له عليه السّلام كلم به عبد اللَّه بن زمعة ، وهو من شيعته ، وذلك أنه قدم عليه في خلافته يطلب منه مالا ، فقال عليه السلام : إنّ هذا المال ليس لي ولا لك ، وإنّما هو فيء للمسلمين وجلب أسيافهم ، فإن شركتهم في حربهم ، كان لك مثل حظَّهم ، وإلَّا فجناة أيديهم لا تكون لغير أفواهم .
شرح
ومن كلام له عليه السّلام ( كلم به عبد اللَّه بن زمعة وكان من شيعته ، وذلك أنه قدم عليه في خلافته يطلب منه مالا ، فقال عليه السلام ) : ( انّ هذا المال ) الَّذي تراه في بيت المال تحت سلطتي ، واردت بعضه ( ليس لي ، ولا لك ، وانّما هو فيء للمسلمين ) أي اخراج وغنيمة ( وجلب أسيافهم ) أي ما جلبه أسيافهم في الجهاد ( فانّ شركتهم في حربهم ) بان حاربت معهم ( كان لك مثل حظَّهم ) يقسّم المال على الكل بالسوية فيعطى لك قسم منه ( ولا فجناة أيديهم ) أي ما جناه ( لا تكون لغير أفواههم ) ولا نصيب لك فيه