ومن كلام له عليه السّلام
في وصف بيعته بالخلافة
قال الشريف : وقد تقدم مثله بألفاظ مختلفة . وبسطتم يدي فكففتها ، ومددتموها فقبضتها ، ثمّ تداككتم عليّ تداكّ الإبل الهيم على حياضها يوم ورودها ، حتّى انقطعت النّعل ، وسقط الرّداء ، ووطئ الضّعيف ، وبلغ من سرور النّاس ببيعتهم إيّاي أن ابتهج بها الصّغير ،
و
شرح
ومن كلام له عليه السّلام
يصف كيفيّة بيعتهم له بالخلافة ، قال الشريف : وقد تقدّم مثله بألفاظ مختلفة .
( وبسطتم يدي ) أي مددتموها للبيعة ( فكففتها ) أي جمعتها فرارا عن بيعتكم ( ومددتموها فقبضتها ) اما عبارة أخرى عن الجملة السّابقة ، أو المراد ببسط اليد فتح الكف ، والمراد بكففتها جمعها ، فالجملتان لإفادة معنيين ( ثمّ تداككتم عليّ ) التداك الازدحام ( تداك الإبل الهيم ) أي مثل تزاحم جماعة الإبل العطاش ، فانّ هيم جمع هيماء ، بمعنى : العطشى ، ( على حياضها ) جمع حوض : مجمع الماء ( يوم ورودها ) أي ورودها الماء للشّرب ( حتّى انقطعت النّعل ) أي انقطع شسع نعل الإمام عليه السّلام .
( وسقطت الرّداء ) من منكب الإمام عليه السّلام ( ووطئ الضّعيف ) أي : سحق بالأقدام من كان ضعيفا لا يقدر على المكافحة ( وبلغ من سرور النّاس ببيعتهم إياي ان ابتهج بها ) أي بالبيعة ( الصغير ) والابتهاج الفيرح (
و