في طرق متشعّبة لا يهتدي بها الضّالّ ، ولا يستيقن المهتدي .
شرح
أي النّاس ( في طرق متشعبة ) فان مالك كان زمام أمر أهل الكوفة يثقون به ويجتمعون على رأيه ، فلما مات صار لكل رأى ( لا يهتدى فيها ) أي في تلك الطرق ( الظال ) إذ لا يطمئن بما يرى من طرق الهداية .
( ولا يستيقن المهتدى ) بانّ طريقه هدى ، وهذه عادة النّاس ، فانّهم يتبعون رؤسائهم دون الآمر الأعلى ، فإذا فقد الرئيس انفصم حبلهم ، وقد قال بعض أهل السنة ان المراد ب « فلان » في كلام الإمام ، عمر ، وهذا خطاء وكيف يجتمع هذا مع تضجّره الشديد من عمر في خطبة الشّقشقيّة ، مع الغض عن سائر الأمور التي ثبتت في التّواريخ والسّير .