بما تحت أفلاكها ، على أن أعصي اللَّه في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلته ، وإنّ دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها ما لعليّ ولنعيم يفنى ، ولذّة لا تبقى نعوذ باللَّه من سبات العقل ، وقبح الزّلل . وبه نستعين .
ومن دعاء له عليه السّلام
يلتجئ إلى اللَّه أن يغنيه
شرح
سبعة أقسام معظم المعمورة فيها ، ومراد الإمام عليه السّلام أعطيت المعمورة كلَّها ( بما تحت أفلاكها ) أي أعطيتها من السّماء إلى الأرض ( على أن اعصى اللَّه في نملة اسلبها جلب شعيرة ) أي قشرتها ( ما فعلته ) ذلك الظَّلم على قلَّته ولو كان الثمن بتلك الكثرة والعظمة فكيف اظلم - كما يريد الأشعث - في مقابل ملفوفة حلواء . . .
( وان دنياكم عندي لأهون من ورقة ) من أوراق الشّجرة ( في فم جرادة تقضمها ) تكسرها بأسنانها ، فكيف اظلم أحدا لهذه الدّنيا ( ما لعلى ولنعيم يفنى ) أي لا حاجة لي بنعيم الدّنيا الفانية ( ولذّة لا تبقى ) من لذائذ الدّنيا ( نعوذ باللَّه ) أي نستجير به ان يحفظنا ( من سبات العقل ) أي نومه الموجب لأن يرجح الانسان شهواته على مقتضيات عقله ( وقبح الزّلل ) أي السقوط في الخطاء الَّذي هو قبيح ( وبه نستعين ) حتّى يعيننا على أنفسنا كي لا نظلم ولا نعصى .
ومن دعاء له عليه السّلام
يلتجئ إلى اللَّه أن يغنيه