تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
قيام الحجّة عليّ ، فبايعته عليه السّلام . والرّجل يعرف بكليب الجرميّ . ومن كلام له عليه السّلام لما عزم على لقاء القوم بصفين اللَّهمّ ربّ السّقف المرفوع ، والجوّ المكفوف ، الَّذي جعلته مغيضا للَّيل والنّهار ، ومجرى للشّمس والقمر ، ومختلفا للنّجوم السّيّارة ،
شرح
قيام الحجّة عليّ ) بأنه على الحق ، وأعدائه على الباطل ( فبايعته عليه السلام ) . ( والرّجل يعرف بكليب الجرميّ ) . ومن كلام له عليه السّلام ( لمّا عزم على لقاء القوم بصفّين ) وهو دعاء ، ودعوة لأصحابه على القتال . ( اللَّهمّ ربّ السّقف المرفوع ) المراد به السّماء ( والجوّ المكفوف ) الَّذي كفّ عن الأرض فلا يسقط عليها ، والمراد عدم سقوط أجرام الجو ( الَّذي جعلته مغيضا لليل والنهار ) الجو منبع الضياء والظلام والمغيض ، مشتق من غاض الماء إذا ذهب في الأرض واختفى ، فكان النّور والظلمة ، يتسربان في الجو ، في كل ليل ونهار ( ومجرى للشّمس والقمر ) فانّ الفضاء محل لجريان الشّمس والقمر وسيرهما ( ومختلفا ) أي محل اختلاف ، والاختلاف بمعنى التردد ذهابا وايابا ( للنّجوم السّيارة ) التي تسير في الفلك ، كزحل والمشترى و
توضيح نهج البلاغة — صفحة 37 | السيد محمد الحسيني الشيرازي