ومن كلام له عليه السّلام
في وجوب اتباع الحق عند قيام الحجة
كلَّم به بعض العرب وقد أرسله قوم من أهل البصرة لما قرب عليه السلام منها ليعلم لهم منه حقيقة حاله مع أصحاب الجمل لتزول الشبهة من نفوسهم ، فبين له عليه السلام من أمره معهم ما علم به أنه على الحق ، ثم قال له : بايع ، فقال : إني رسول قوم ، ولا أحدث حدثا حتى أرجع إليهم . فقال عليه السلام :
شرح
كما قال ، فإنه في زمن الرسول كان السبب الثاني لرفع راية الاسلام بجهاده وفتوحاته ، التي لو ها لم يكن من الاسلام اثر وفى زمن الخلفاء كان الرقيب الناظر على تحريفاتهم ، ولما انتهى الأمر إليه حارب المنحرفين داخل الاسلام وأوضح منهاج الاسلام حتّى انّه لو لم يكن ، لكان للاسلام اليوم وجه غير وجهه الواقعي الذي أراده اللَّه والرّسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم .
ومن كلام له عليه السّلام
كلَّم به بعض العرب - وهو كليب الجرمي - وقد أرسله قوم من أهل البصرة لما قرب عليه السلام ، منها ، ليعلم لهم منه عليه السلام حقيقة حاله مع أصحاب الجمل ، لتزول الشبهة من نفوسهم ، فبين عليه السلام له ، من أمره معهم ما علم به انه على الحق ، ثم قال له بايع فقال إني رسول قوم ولا أحدث حدثا حتّى ارجع إليهم . فقال عليه السلام :