لمن يخشى » .
ومن خطبة له عليه السّلام
اللَّهمّ أيّما عبد من عبادك سمع مقالتنا العادلة غير الجائرة ، والمصلحة ، في الدّين والدّنيا غير المفسدة ، فأبى بعد سمعه لها إلَّا النّكوص
شرح
أي اعتبارا ، ودلالة على وجود الخالق وعلمه وقدرته وحكمته ( لمن يخشى ) فيعترف بالاله سبحانه ويطيعه .
ومن خطبة له عليه السّلام
فيها انهاض لأصحابه إلى قتال معاوية ، وأعوانه ، بصورة الدّعاء ( اللَّهمّ ايّما عبد من عبادك ) « ما » زائدة ، أو موصوفة أي شخص وصف ب « عبد » ( سمع مقالتنا ) أي قولنا ( العادلة ) في قصة الخلافة ، وبطلان مزاعم من أبطل خلافة الإمام طمعا أو جهلا ( غير الجائرة ) التي لا جور فيها ولا انحراف إلى الباطل ( والمصلحة ) صفة المقالة ( في الدّين والدّنيا ) لأنها توجب إطاعة أمر الله ، ونظم المسلمين في سلك واحد ، يوجب قوتهم امام الكفّار .
( غير المفسدة ) حال عن « المصلحة » أي في حال كون مقالتنا لا تفسد شيئا ( فأبى بعد سمعه لها ) أي للمقالة ( إلَّا النّكوص ) أي الرجوع وعدم العمل