وإذا رأيتم الشّرّ فأعرضوا عنه .
ومن كلام له عليه السّلام
بعد ما بويع بالخلافة ، وقد قال له قوم من الصحابة : لو عاقبت قوما ممن أجلب على عثمان فقال عليه السلام :
يا إخوتاه إنّي لست أجهل ما تعلمون ، ولكن كيف لي بقوّة
شرح
أي اعملوه ( وإذا رأيتم الشر فأعرضوا عنه ) أي اتركوه ، والمراد بالرؤية العلم .
ومن كلام له عليه السّلام
بعد ما بويع بالخلافة ، وقد قال له قوم من الصحابة ، لو عاقبت قوما ممن أجلب على عثمان ، أي جمع الأنصار والأعوان لقتل عثمان فقال عليه السّلام : ( يا اخوتاه انّى لست أجهل ما تعلمون ) بمن أجلب ، وما ذا يستحقون ، وقد كان الإمام عليه السلام يعلم عدم استحقاقهم للقتل ، إذ كان هذا هو الجزاء الطبيعي لبدع عثمان ، التي ملأت الآفاق ، كما انّ هذا الطلب كان سخيفا ، إذ لو أراد الإمام قتل مائة الف ثائر وتأديبهم وفيهم عائشة وطلحة والزبير ومن إليهم ، لم يكن له من يعينه في هذا الأمر ، وانحلت عرى الاسلام لكنّ الإمام اكتفى في جوابهم ، بالأمر الثّاني ، دون الأول ، لأنه لم يرد ان يزيد الفتنة وقودا ، بتقرير انه كان أيضا يرى انحراف عثمان وبدعه ( ولكن كيف لي بقوّة )