ومن خطبة له عليه السّلام
أحمده شكرا لإنعامه ، وأستعينه على وظائف حقوقه ، عزيز الجند ، عظيم المجد وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، دعا إلى طاعته ، وقاهر أعداءه جهادا عن دينه ، لا يثنيه عن ذلك اجتماع على تكذيبه ، والتماس
شرح
ومن خطبة له عليه السّلام
فيها حمد اللَّه ، والثّناء على نبيّه ، والوصيّة بالتّقوى
( أحمده ) تعالى ( شكرا لانعامه ) أي ان الحمد لأجل شكره سبحانه على ما أنعم علينا ( واستعينه ) سبحانه ( على ) أداء ( وظائف حقوقه ) أي أتمكن من القيام بأداء حقّه تعالى من الطاعة والعبادة ، فإنه لولا إعانتحانه لا يتمكن الانسان من الطاعة ، هو سبحانه ( عزيز الجند ) لا يغلبون ، وانما يغلب كل من حاربهم ( عظيم المجد ) أي الرفعة ، فان عظمته سبحانه ورفعته أعظم من كل شيء ( واشهد انّ محمّدا عبده ) ليس باله أو ولد للاله ، كما ادعى اليهود والنّصارى بالنّسبة إلى أنبيائهم ( ورسوله ) الذي أرسله رحمة للعالمين . ( دعا ) صلى الله عليه وآله وسلم ( إلى طاعته ) أي طاعة الله تعالى ( وقاهر ) أي غالب وحارب ( أعداءه جهادا على دينه ) أي لأجل المجاهدة لاعلاء كلمة الاسلام ( لا يثنيه ) أي لا يسبب انسحاب الرسول عن ميدان الدعوة ( عن ذلك ) الدّعاء ( اجتماع ) من الكفّار ( على تكذيبه ) صلى الله عليه وآله ( والتماس ) أي طلب