فإنّ غدا من اليوم قريب . ما أسرع السّاعات في اليوم ، وأسرع الأيّام في الشّهر ، وأسرع الشّهور في السّنة ، وأسرع السّنين في العمر
شرح
( فانّ غدا من اليوم قريب ) المراد بالغد الآخرة ، وباليوم الدنيا ( ما أسرع السّاعات في ) افناء ( اليوم ) وابادة ( وأسرع الأيام في ) إبادة ( الشهر وأسرع الشهور في ) افناء ( السنة ) واعدامها ( وأسرع السّنين في ) افناء ( العمر ) فالساعات التي ندرك سرعتها وانقضائها ، انما هي وحدات العمر ، فإذا أسرعت الوحدات في الفناء والانقضاء ، أسرع المولَّف منها في ذلك - وهذا تعليل لقوله : « فان غدا من اليوم قريب » .