تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
ومن خطبة له عليه السّلام في صفة الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله ، وأهل بيته عليهم السّلام ولزوم اتباع طريقتهم ، والوعظ بعثه بالنّور المضيء ، والبرهان الجليّ ، والمنهاج البادي ، والكتاب الهادي . أسرته خير أسرة ، وشجرته خير شجرة ، وأغصانها معتدلة ، وثمارها متهدّلة .
شرح
ومن خطبة له عليه السّلام في صفة الرّسول صلَّى اللَّه عليه وآله ، وأهل بيته عليهم السّلام ولزوم اتباع طريقتهم ، والوعظ . ( بعثه ) اللَّه سبحانه ( بالنّور المضيء ) وهى الأحكام التي تضئ سبيل السعادة ( والبرهان الجليّ ) أي الواضح ، وهى المعجزات الباهرات التي كانت للنبي صلَّى اللَّه عليه وآله مما تدل على صدق كلامه وادعائه النّبوّة ( والمنهاج ) أي الطَّريق ( البادي ) أي الظَّاهر ، فانّ طريقة الاسلام ظاهرة ، لا لبس فيها ولا غموض ( والكتاب ) أي القرآن ( الهادي ) فانّه يهدى إلى الحق والى طريق مستقيم ( أسرته خير أسرة ) الأسرة : أقارب الانسان . ( وشجرته ) أي أصله ( خير شجرة ) لأنها شجرة إبراهيم الخليل ، والأنبياء من آله الأطهار ( وأغصانها ) أي أغصان تلك الشجرة وهم الأنبياء ( معتدلة ) لا انحراف فيهم ( وثمارها ) وهى العلوم والمعارف المنتشرة منهم ( متهدّلة ) أي دانية للاقتطاف ، فكل أحد يتمكن من الوصول إلى