تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
فقال عليه السّلام : ما كان بالمدينة فلا أجل فيه ، وما غاب فأجله وصول أمرك إليه .
شرح
الظلم عنهم ( فقال عليه السّلام ) له : ( ما كان ) من المظالم ( بالمدينة ) كالحمى ، وحبس أموال المسلمين ونحوهما ( فلا أجل فيه ) لأنك تقدر أن تنفذ الأمر في ظرف يوم ( وما غاب ) عن المدينة ، كالمظالم بالأمصار ( فأجله وصول أمرك إليه ) والآن تتمكن من ارسال الرسل لرد مظالم الناس في الآفاق ، ومعنى كلام الإمام عليه السّلام انه لا وجه للتأجيل لكن عثمان ركب رأسه وتمادى في المظالم ، حتى قتله المسلمون ووقعت الفتنة .