تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
ومن خطبة له عليه السّلام صفة الضال وهو في مهلة من اللَّه يهوي مع الغافلين ، ويغدو مع المذنبين ، بلا سبيل قاصد ، ولا إمام قائد . منها : حتّى إذا كشف لهم عن جزاء معصيتهم ، واستخرجهم من جلابيب غفلتهم
شرح
ومن خطبة له عليه السّلام في صفة الضّال ، ووصف الغافل ، والوعظ والارشاد ( وهو ) أي الضّال الحائد عن طريق اللَّه سبحانه ( في مهلة من اللَّه ) قد أخّر أجله لينظر عمله ( يهوى ) وينزل في دركات الآثام ( مع الغافلين ) الذين غفلوا عن اللَّه وأحكامه . ( ويغدو ) أي يصبح ( مع المذنبين ) العاصين للَّه تعالى ( بلا ) أن يكون له ( سبيل قاصد ) أي متوسط يوصل إلى المطلوب والمراد به سبيل الحق ( ولا إمام قائد ) له إلى السّعادة والخير فانّ الانسان المذنب يترك الطريق الحق ، ويترك الإمام الهادي الَّذي يقوده إلى النجاة ، ويشتغل بالمعاصي والآثام . ( منها ) : في صفات أهل الغفلة ، وانّهم كيف يندمون حيث لا ينفع الندم ( حتى إذا كشف لهم ) اللَّه سبحانه ( عن جزاء معصيتهم ) وذلك بعد ان قبض أرواحهم ( واستخرجهم ) أي أخرجهم ( من جلابيب غفلتهم ) جمع