تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
واقدموا على اللَّه مظلومين ، ولا تقدموا عليه ظالمين ، واتّقوا مدارج الشّيطان ، ومهابط العدوان ، ولا تدخلوا بطونكم لعق الحرام ، فإنّكم بعين من حرّم عليكم المعصية ، وسهّل لكم سبيل الطَّاعة .
شرح
اللَّه سبحانه . ( واقدموا على اللَّه مظلومين ولا تقدموا عليه ظالمين ) يعنى إذا دار الأمرين بين ان تكونوا أحدهما فكونوا مظلوما لا ظالما . ( واتّقوا مدارج الشّيطان ) جمع مدرج ، وهو محل درجه وسيره ، والمعنى المعاصي ( ومهابط العدوان ) أي المحلات التي أسست على التّعدي على الناس ، كمراكز الحكومة والسلطان الظالمة . ( ولا تدخلوا بطونكم لعق الحرام ) جمع لعقه ، وهى ما تأخذه في الملعقه ( فانّكم بعين من حرم عليكم المعصية ) أي انه سبحانه يراكم ، وسيجازيكم عليه ( وسهّل لكم سبيل الطَّاعة ) حتّى لا تصعب عليكم .
توضيح نهج البلاغة — صفحة 373 | السيد محمد الحسيني الشيرازي