على آرائهم ، كأنّ كلّ امرئ منهم إمام نفسه ، قد أخذ منها فيما يرى بعرى ثقات ، وأسباب محكمات .
ومن خطبة له عليه السّلام
حول الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وتباعه عليه السلام له صلى الله عليه وآله
أرسله على حين فترة من الرّسل ،
شرح
المبهمة الخفية ( على آرائهم ) فهم لا يرجعون إلى الكتاب والسّنة والعترة ( كأنّ كلّ امرئ منهم إمام نفسه ) فلا يحتاج إلى إمام ومقتدى ( قد أخذ منها ) أي من نفسه ( فيما يرى ) من آرائه في المشاكل ( بعرى وثقات ) فهو قد تمسك بعروة نفسه ، ووثق بذاته ( وأسباب محكمات ) فكان الحبل الذي تمسّك به مما ينتهى إلى نفسه حبل محكم لا انفصام له .
ومن خطبة له عليه السّلام
حول الرسول الأعظم صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم واتباعه عليه السلام له صلى اللَّه عليه وآله . ( أرسله ) اللَّه سبحانه ( على حين فترة من الرّسل ) الفترة الفاصلة بين الشّيئين ، فقد جاء الرسول صلى الله عليه وآله بعد ما انقضى عن رسالة عيسى حوالي خمسمائة سنة ، لا كأنبياء بني إسرائيل الَّذين أرسلوا تباعا .