وكان لغيره ودّهم فإن زلَّت به النّعل يوما فاحتاج إلى معونتهم فشرّ خدين وألأم خليل
ومن كلام له عليه السّلام
وفيه يبين بعض أحكام الدين ويكشف للخوارج الشبهة وينقض حكم الحكمين
شرح
( وكان لغيره ) أي غير المعطى ( ودّهم ) أي حبّ الآخذين ، فهم يأخذون من هذا المال ويحبّون غيره .
( فان زلت به النعل ) كناية عن سقوط المعطى سقوطا ماليّا أو اجتماعيّا أو ما أشبه ( يوما ) في يوم من الأيام .
( فاحتاج إلى معونتهم ) أي أن يعيّنه الآخذون لماله .
( ف ) هم ( شرّ خدين ) الخدين الصّديق ( والأم خليل ) أي أكثر الاخلَّاء لئامة ، فان من يطمع في مال الانسان لا يهبه حقّه فما دام له مال ورفعة حام حوله ، اما إذا سقط ، تركه ليحوم حول ذي مال آخر .
ومن كلام له عليه السّلام
وفيه يبين بعض أحكام الدين ويكشف للخوارج الشبهة وينقض حكم الحكمين في الاعتراض على الخوارج ، فانّهم قالوا بأنّ الإمام كفر - لأنه عليه السّلام قبل التّحكيم في دين اللَّه - وقالوا للإمام تب ، لكنّ الإمام عليه السّلام لم يقبل مقالهم ، وبيّن لهم انّه لم يخطأ حتّى تجب عليه التّوبة ، فأخذوا يحاربون الإمام والمسلمين عامّة ، يفسدون في الأرض ويقتلون النّاس ، بلا مبرر الا هوى وجهالة ضلالة .