تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
ومن كلام له عليه السّلام قاله للخوارج ، وقد خرج إلى معسكرهم وهم مقيمون على إنكار الحكومة ، فقال عليه السّلام : أكلَّكم شهد معنا صفّين فقالوا : منّا من شهد ومنّا من لم يشهد . قال : فامتازوا فرقتين ، فليكن من شهد صفّين فرقة ، ومن لم يشهدها فرقة ، حتّى أكلَّم كلَّا بكلامه . ونادى النّاس ،
شرح
ومن كلام له عليه السّلام قاله للخوارج وقد خرج إلى معسكرهم وهم مقيمون على انكار الحكومة ( فقال عليه السّلام ) : ( أكلَّكم ) أيّها المنكرون للحكومة ( شهد معنا صفّين ) أي حضر في تلك الواقعة التي صارت سببا لظهور الخوارج اثر قصة التحكيم . ( فقالوا : منّا من شهد ومنّا من لم يشهد ) لأنه التحق بخوارج صفّين جماعة أخرى من اثر دعاية الخوارج . ( قال ) : ( فامتازوا فرقتين ) أي جماعتين ( فليكن من شهد صفّين فرقة ومن لم يشهدها فرقة حتى أكلَّم كلا بكلامه ) فانّ الانسان الحاضر في محل ليس كالغائب . ( ونادى النّاس ) أي أخذوا يتكلَّمون ويصيحون - كما هي العادة في المثل هذه المواقف .