ومن كلام له عليه السّلام
قاله للخوارج ، وقد خرج إلى معسكرهم وهم مقيمون على إنكار الحكومة ، فقال عليه السّلام :
أكلَّكم شهد معنا صفّين فقالوا : منّا من شهد ومنّا من لم يشهد . قال : فامتازوا فرقتين ، فليكن من شهد صفّين فرقة ، ومن لم يشهدها فرقة ، حتّى أكلَّم كلَّا بكلامه . ونادى النّاس ،
شرح
ومن كلام له عليه السّلام
قاله للخوارج وقد خرج إلى معسكرهم وهم مقيمون على انكار الحكومة ( فقال عليه السّلام ) : ( أكلَّكم ) أيّها المنكرون للحكومة ( شهد معنا صفّين ) أي حضر في تلك الواقعة التي صارت سببا لظهور الخوارج اثر قصة التحكيم .
( فقالوا : منّا من شهد ومنّا من لم يشهد ) لأنه التحق بخوارج صفّين جماعة أخرى من اثر دعاية الخوارج .
( قال ) : ( فامتازوا فرقتين ) أي جماعتين ( فليكن من شهد صفّين فرقة ومن لم يشهدها فرقة حتى أكلَّم كلا بكلامه ) فانّ الانسان الحاضر في محل ليس كالغائب .
( ونادى النّاس ) أي أخذوا يتكلَّمون ويصيحون - كما هي العادة في المثل هذه المواقف .