تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وانقطاعكم عن أوصل إخوانكم ومن كلام له عليه السّلام في مدح أصحابه وتحريضهم على العمل أنتم الأنصار على الحقّ ، والإخوان في الدّين ، والجنن يوم البأس ،
شرح
عليه السّلام : وإن كانت الأبدان للموت أنشئت * فقتل امرء بالسّيف في اللَّه أفضل ( و ) اعتبروا ب ( انقطاعكم عن أوصل اخوانكم ) فانّ أقرب اخوانكم إليكم من انقطع عنكم بالموت ، وأنتم عن قريب تكونون مثلهم ، فسارعوا في الأعمال الصالحة . ومن كلام له عليه السّلام في مدح أصحابه وتحريضهم على العمل ( أنتم ) معاشر أصحابي ( الأنصار على الحق ) أي ينصر بعضكم بعضا في الحق . ( والاخوان في الدين ) فالإخوة بينكم إخوة دينية ، لا قبلية أو نسبية أو ما أشبه . ( والجنن ) جمع جنة ( يوم البأس ) أي يوم الشّدّة فأنتم تحفظون البلاد والعباد في يوم الكريهة والشّدّة .