تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
وما فات أمس من العمر لم يرج اليوم رجعته . الرّجاء مع الجائي ، واليأس مع الماضي . ف « اتّقوا اللَّه حقّ تقاته ، ولا تموتنّ إلَّا وأنتم مسلمون » . ومن خطبة له عليه السّلام في الاستسقاء اللَّهمّ قد انصاحت جبالنا ، واغبرّت أرضنا ، وهامت دوابّنا ،
شرح
( وما فات أمس من العمر لم يرج اليوم رجعته ) وتغييرا يساق في « الغد ، واليوم » بملاحظة البلاغة ( الرجاء مع الجائي ) أي الممكن مجيئه وهو الرزق ( واليأس مع الماضي ) الذي لا يعوّض وهو العمر . ( فاتّقوا اللَّه حقّ تقاته ) أي حق تقواه وهو اجتناب المحرمات والاتيان بالواجبات . ( ولا تموتنّ إلَّا وأنتم مسلمون ) أي ليكن موتكم مع الاسلام الكامل ، فان في ذلك السّعادة الأبدية . ومن خطبة له عليه السّلام « في الاستسقاء » وهو طلب « السقيا » أي نزول المطر ( اللهم قد انصاحت ) أي جفت ( جبالنا ) وجفاف الجبل يوجب عدم جريان العيون ، وجفاف ما عليها من النباتات . ( واغبرت ارضنا ) أي صار فيها الغبار لجفافها ( وهامت دوابنا ) أي