تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
ومن خطبة له عليه السّلام حتّى بعث اللَّه محمّدا ، صلَّى اللَّه عليه وآله ، شهيدا ، وبشيرا ، ونذيرا ، خير البريّة طفلا ، وأنجبها كهلا ، وأطهر المطهّرين شيمة ،
شرح
على الحق ، كما لم أكن اهتم بالباطل المحارب مع الحق . ومن خطبة له عليه السّلام فيها صفات الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وتهديد بنى أمية ، وموعظة الناس ( حتى بعث اللَّه محمدا صلَّى اللَّه عليه وآله ) أي كانت الأحوال مظلمة حتى بعث صلَّى اللَّه عليه وآله ( شهيدا ) يشهد على النّاس بما عملوا ( وبشيرا ) يبشر من أمن وأطاع بالثواب ( ونذيرا ) ينذر من خالف بالعقاب ، في حال كونه صلَّى اللَّه عليه وآله ( خير البرية طفلا ) إذ كان صادقا أمينا طاهر المولد ، كريم الأصل ( وأنجبها كهلا ) أي أكثرها نجابة في حال تقادم السن لم يقترف إثما أو باطلا أو ما يخالف العفاف - كما كان الشأن لدى كهول الجاهلية - . ( وأطهر المطهرين شيمة ) الشيمة الخلق ، أي انه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم كان متحليا بطهارة الأخلاق ، وعدم دنسه بالرذائل