ومن كلام له عليه السّلام
وذلك يوم يجمع اللَّه فيه الأوّلين والآخرين لنقاش الحساب وجزاء الأعمال ، خضوعا ، قياما ، قد ألجمهم العرق ،
شرح
الدور وما أشبه ، هذا ما يمكن ان يستفاد من الخطبة والعلم عند اللَّه وعند أوليائه عليهم السلام .
ومن كلام له عليه السّلام
« يجرى هذا المجرى » - أي في ذكر الملاحم والأخبار المستقبلة ( وذلك ) أي يوم القيامة ( يوم يجمع اللَّه فيه الأولين والآخرين ) فانّ جميع الخلائق يجتمعون في يوم القيامة ( لنقاش الحساب ) أي الاستقصاء والدقة في المحاسبة ، من ناقشه إذا داقه وحاسبه حسابا دقيقا .
( وجزاء الأعمال ) ليجزى كل انسان بما عمل ان خيرا فخير وان شرا فشر ، في حال كون النّاس ( خضوعا ) كأنهم من شدّة خضوعهم قطعة من الخضوع ، نحو « زيد عدل » وفى حال كونهم ( قياما ) جمع قائم ، وهذا دليل الشدة ، إذ الانسان الذي في الأمن والرفاه يجلس وقت المحاسبة اما الخائف فهو يقف .
( قد ألجمهم العرق ) أي وصل العرق إلى أفواههم من الكثرة كأنه لجام في فمهم .