تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
ومن خطبة له عليه السّلام في رسول اللَّه وأهل بيته الأطهار الحمد للَّه النّاشر في الخلق فضله ، والباسط فيهم بالجود يده . نحمده في جميع أموره ، ونستعينه على رعاية حقوقه ، ونشهد أن لا إله غيره ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ،
شرح
ومن خطبة له عليه السّلام في رسول اللَّه وأهل بيته الأطهار ( الحمد للَّه النّاشر في الخلق فضله ) فانّه سبحانه عمّم فضله واحسانه في جميع خلقه ( والباسط فيهم بالجود يده ) فكما انّ الانسان إذا أراد ان يعطى أحدا شيئا مد يده - أي بسطها - ليناوله ، كذلك اللَّه سبحانه ، من باب تشبيه المعقول بالمحسوس تقريبا إلى الذّهن وإلَّا فلا يد للَّه سبحانه فانّه منزّه عن الجسم وعن عوارض الجسم . ( نحمده في جميع أموره ) من نعمة أو بلاء فانّه لا يفعل شيئا إلا حسب الصلاح فيستحقّ بذلك حمدا وثناء ( ونستعينه على رعاية حقوقه ) أي نطلب منه تعالى ان يعيننا حتّى نودّى حقّه - الذي هو إطاعته وعبادته . ( ونشهد ان لا إله غيره وانّ محمّدا عبده ورسوله ) وتقديم « عبده » للاعتراف بمقام الألوهية والتّخضّع لدى جنابه تعالى .
توضيح نهج البلاغة — صفحة 125 | السيد محمد الحسيني الشيرازي