ونرجعا حتّى تثبتا جميعا ألا إنّ مثل آل محمّد ، صلَّى اللَّه عليه وآله ، كمثل نجوم السّماء : إذا خوى نجم طلع نجم ، فكأنّكم قد تكاملت من اللَّه فيكم الصّنائع ، وأراكم ما كنتم تأملون .
شرح
( و ) بعد ذلك ( ترجعا ) القائمتان ( حتّى تثبتا جميعا ) بأن تكمل شرائط القيام فيقوم بإذن اللَّه سبحانه .
ولا يخفى ان الكلام لا يدل على عدم قيام لواء الحق قبل ظهور الإمام عليه السلام وانما الحق الكامل يكون بظهوره ، ثم ذكر عليه السلام لزوم استمرار الحجة وان لم يقم الإمام بالزعامة .
( ألا ان مثل آل محمد صلَّى اللَّه عليه وآله كمثل نجوم السّماء ) ثم بين وجه التمثيل بقوله : ( إذا خوى ) أي غاب ( نجم طلع نجم ) والنجوم لا تزال في السماء سواء كان الليل وكانت ظاهرة أو كان النهار وكانت مستورة .
( فكأنكم قد تكاملت من اللَّه فيكم الصنائع ) جمع صنيعه بمعنى النعمة ، أي النعم ( وأراكم ) اللَّه سبحانه ( ما كنتم تأملون ) بظهور الإمام المهدي عليه السلام .